سمها الغامدي وندى القنيبط …قيادة تصنع التميز.. وتمكين يكتب مستقبل أبناء كيان

سمها الغامدي وندى القنيبط …قيادة تصنع التميز.. وتمكين يكتب مستقبل أبناء كيان

 

بقلم الكاتبة / د. وسيلة محمود الحلبي

 

في اليوم العالمي للمدير، تتجدد مشاعر التقدير والامتنان لكل قيادة تؤمن بأن النجاح ليس مجرد إنجازات تُسجل، بل رسالة تُحمل، وأمانة تُصان، وأثر إنساني يمتد ليصنع مستقبلًا أفضل. وفي جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، تتجلى هذه المعاني في جهود مباركة تقودها الأستاذة” سمها بنت سعيد الغامدي”، رئيس مجلس الإدارة، والأستاذة “ندى القنيبط،” المدير التنفيذي، اللتان تجتمعان على هدف نبيل، ورؤية طموحة، وإيمان عميق بقدرات أبناء كيان وحقهم في حياة مليئة بالفرص والإنجازات بالتعاون مع أعضاء الجمعية العمومية وأعضاء مجلس الإدارة

إن قيادة جمعية تُعنى بالإنسان وتبني مستقبله ليست مسؤولية إدارية فحسب، بل رسالة تتطلب الحكمة، والإخلاص، والصبر، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى واقع ملموس. ومن هنا، يأتي تقديرنا للأستاذة “سمها الغامدي”، التي تقود مجلس الإدارة برؤية تستند إلى العطاء والمسؤولية، وتحرص على أن تكون كيان نموذجًا متميزًا في العمل المؤسسي، وفي جودة البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين.

كما تستحق الأستاذة “ندى القنيبط “كل التقدير على جهودها التنفيذية ومتابعتها المستمرة، وحرصها على ترجمة التوجهات والأهداف إلى برامج ومبادرات تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة أبناء الجمعية. فالعمل التنفيذي الناجح لا يقف عند حدود إدارة المهام، بل يتجاوزها إلى بناء فريق متماسك، وتعزيز روح المبادرة، وترسيخ ثقافة الإنجاز والتميز.

ولعل من أبرز ما يميز “كيان ” هو الاهتمام “بالحوكمة” بوصفها أساسًا للاستدامة والتميز؛ فالحوكمة ليست مجرد لوائح وإجراءات، بل منظومة من الشفافية، والمساءلة، والكفاءة، وحسن إدارة الموارد، بما يعزز الثقة ويضمن أن يصل أثر العمل إلى مستحقيه. وحين تقترن الحوكمة بالقيادة الواعية والعمل الجماعي، تصبح الجمعية أكثر قدرة على التطور، وتحقيق أهدافها، ومواصلة رسالتها بثبات واقتدار.

أما “أبناء كيان”، فهم جوهر هذه الرسالة وغايتها. إن تمكينهم علميًا وعمليًا، وفتح أبواب التعليم والتأهيل والتوظيف أمامهم، ومساندتهم ليحققوا طموحاتهم ويصنعوا قصص نجاحهم، هو الاستثمار الأسمى الذي يستحق كل الجهد. فالتميز الحقيقي لا يُقاس بما تقدمه الجمعية من برامج فحسب، بل بما تمنحه لأبنائها من ثقة بأنفسهم، واستقلالية في حياتهم، وقدرة على المشاركة الفاعلة في بناء مجتمعهم ووطنهم.

وفي هذه المناسبة، نقول للأستاذة “سمها الغامدي والأستاذة ندى القنيبط”: شكرًا من القلب على ما تبذلانه من جهود مباركة، وعلى كل خطوة تسهم في رفعة كيان، وتعزيز مكانتها، وتحقيق رسالتها الإنسانية. شكرًا لكل رؤية تُلهم، ولكل قرار يفتح بابًا للأمل، ولكل عمل مخلص يضع أبناء كيان في مقدمة الأولويات.

“كل عام وأنتما تقودان كيان نحو مزيد من التميز والريادة”، وكل عام وأبناء كيان أكثر تمكينًا وتألقًا، ليظل النجاح في كيان قصة إنسانية تُكتب بالعطاء، وتُروى بالإنجاز، وتُثمر مستقبلًا يليق بأحلام أبنائها.

ومن “الجوانب المضيئة ” في مسيرة كيان، “حرص الإدارة” على تعزيز التعاون مع “فريق العمل”، إيمانًا بأن الإنجازات الكبيرة لا تتحقق بجهود فردية، بل بروح الفريق الواحد، وتكامل الأدوار، وتبادل الأفكار والخبرات. فالأستاذة “سمها الغامدي والأستاذة ندى القنيبط تقدّران ما يقدمه العاملون في الجمعية من عطاء”، وتدركان أهمية دعمهم وتحفيزهم، وإشراكهم في تحقيق الأهداف والتطلعات.

ومن خلال هذا التعاون، تتوحد الجهود، وتتسع مساحة الإبداع والمبادرة، وتصبح التحديات فرصًا للإنجاز، بما يعزز جودة العمل، ويرسخ ثقافة المسؤولية المشتركة، ويقود كيان نحو مزيد من التميز في الحوكمة، والتمكين، وتحقيق أثر مستدام في حياة أبنائها.

 

 

  • سفيرة الإعلام العربي
  • كاتبة ومستشار إعلامي
  • مسؤول التحرير والنشر بجمعية كيان

شاركنا رأيك